ملتقى شبابي إسلامي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة حياتك مشقة وتعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن محمد
.
.


الـدولـه :
نقاط العضو : 2599
عدد المساهمات : 847
تاريخ التسجيل : 10/12/2011
العمر : 22
الموقع : hassantel11@yahoo.com - 0928343482 - 0919992355

مُساهمةموضوع: حقيقة حياتك مشقة وتعب   الثلاثاء مايو 22, 2012 4:14 pm

حقيقة حياتك مشقة وتعب

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة حياتك مشقة وتعب!

لقد خلقنا الإنسان في كبد !
أنت أيها الإنسان تقاسي وتكابد فنون الشدائد من وقت نفخ روحك في رحم أمك إلى حين نزعها من جسدك وصدق الله حين قال: { لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي كَبَد ـ البلد4 } .

خلق الله الإِنسان لهذه الشدائد والآلام ، التى هى من طبيعة هذه الحياة الدنيا ، والتي لا يزال يكابدها وينوء بها ، ويتفاعل معها . . حتى تنتهي حياته ، ولا فرق فى ذلك بين غنى أو فقير ، وحاكم أو محكوم وصالح أو طالح . . فالكل يجاهد ويكابد ويتعب ، من أجل بلوغ الغاية التى يبتغيها , وعن ابن عمر - رضى الله عنهما - يكابد الشكر على السراء ويكابد الصبر على الضراء . وقيل : لقد خلقناه منتصب القامة واقفا ، ولم نجعله منكبا على وجهه .. وقيل : جعلناه منتصبا رأسه فى بطن أمه ، فإذا أذن له فى الخروج قلب رأسه إلى قدمى أمه . . وهذه الأقوال ضعيفة لا يعول عليها ؛ لأنه لا يوجد فى هذه الحياة إِنسان إلا وهو مهموم ومشغول بمطالب حياته ، وفى كبد وتعب للحصول على آماله ورغباته وغاياته ، ورحم الله القائل :
{تعب كلها الحياة فما أعجب :: إلا من راغب فى ازدياد}
وقال - سبحانه - { فِي كَبَد } للإِشعار بأنه لشدة مقاساته ومكابدته للمشاق والمتاعب ، وعدم انفكاكه عنها . . كالظِرف بداخل المظروف فهو فى محن ومتاعب ، حتى يصير إلى عالم آخر تغاير أحوالهُ أحوالَ هذا العالم .

1- قال "إبن كثير" : قوله تعالي:{ لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي كَبَد}... وقال ابن أبي نجيح وجريج وعطاء عن ابن عباس في كبد قال في شدة خلق ألم تر إليه وذكر مولده ونبات أسنانه وقال مجاهد" في كبد " نطفة ثم علقة ثم مضغة يتكبد في الخلق قال مجاهد وهو كقوله تعالى " حملته أمه كرها ووضعته كرها " وأرضعته كرها ومعيشته كره فهو يكابد ذلك وقال سعيد بن جبير " لقد خلقنا الإنسان في كبد " في شدة وطلب معيشة وقال عكرمة في شدة وطول وقال قتادة في مشقة . وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عصام حدثنا أبو عاصم أخبرنا عبد الحميد بن جعفر سمعت محمد بن علي أبا جعفر الباقر سأل رجلا من الأنصار عن قول الله تعالى" لقد خلقنا الإنسان في كبد " قال في قيامه واعتداله فلم ينكر عليه أبو جعفر وروى من طريق أبي مودود سمعت الحسن قرأ هذه الآية " لقد خلقنا الإنسان في كبد " قال يكابد أمرا من أمر الدنيا وأمرا من أمر الآخرة وفي رواية يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة وقال ابن زيد " لقد خلقنا الإنسان في كبد" قال آدم خلق في السماء فسمي ذلك الكبد واختار ابن جرير أن المراد بذلك مكابدة الأمور ومشاقها .

2- قال "القرطبي" : " في كبد " أي في شدة وعناء من مكابدة الدنيا . وأصل الكبد الشدة . ومنه تكبد اللبن : غلظ وخثر واشتد . ومنه الكبد ; لأنه دم تغلظ واشتد . ويقال : كابدت هذا الأمر : قاسيت شدته : قال لبيد : يا عين هلا بكيت أربد إذ قمنا وقام الخصوم في كبد قال ابن عباس والحسن : " في كبد " أي في شدة ونصب . وعن ابن عباس أيضا : في شدة من حمله وولادته ورضاعه ونبت أسنانه , وغير ذلك من أحواله . وروى عكرمة عنه قال : منتصبا في بطن أمه . والكبد : الاستواء والاستقامة . فهذا امتنان عليه في الخلقة . ولم يخلق الله جل ثناؤه دابة في بطن أمها إلا منكبة على وجهها إلا ابن آدم , فإنه منتصب انتصابا وهو قول النخعي ومجاهد وغيرهما . ابن كيسان : منتصبا رأسه في بطن أمه فإذا أذن الله أن يخرج من بطن أمه قلب رأسه إلى رجلي أمه . وقال الحسن : يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة . وعنه أيضا : يكابد الشكر على السراء ويكابد الصبر على الضراء ; لأنه لا يخلو من أحدهما . ورواه ابن عمر . وقال يمان : لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم وهو مع ذلك أضعف الخلق . قال علماؤنا : أول ما يكابد قطع سرته , ثم إذا قمط قماطا , وشد رباطا , يكابد الضيق والتعب , ثم يكابد الارتضاع , ولو فاته لضاع , ثم يكابد نبت أسنانه , وتحرك لسانه , ثم يكابد الفطام , الذي هو أشد من اللطام , ثم يكابد الختان , والأوجاع والأحزان , ثم يكابد المعلم وصولته , والمؤدب وسياسته , والأستاذ وهيبته , ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه , ثم يكابد شغل الأولاد , والخدم والأجناد , ثم يكابد شغل الدور , وبناء القصور , ثم الكبر والهرم , وضعف الركبة والقدم , في مصائب يكثر تعدادها , ونوائب يطول إيرادها , من صداع الرأس , ووجع الأضراس , ورمد العين , وغم الدين , ووجع السن , وألم الأذن . ويكابد محنا في المال والنفس , مثل الضرب والحبس , ولا يمضي عليه يوم إلا يقاسي فيه شدة , ولا يكابد إلا مشقة , ثم الموت بعد ذلك كله , ثم مساءلة الملك , وضغطة القبر وظلمته ثم البعث والعرض على الله , إلى أن يستقر به القرار , إما في الجنة وإما في النار قال الله تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في كبد " , فلو كان الأمر إليه لما اختار هذه الشدائد . ودل هذا على أن له خالقا دبره , وقضى عليه بهذه الأحوال فليمتثل أمره . وقال ابن زيد : الإنسان هنا آدم . وقوله : " في كبد " أي في وسط السماء . وقال الكلبي : إن هذا نزل في رجل من بني جمح كان يقال له أبو الأشدين , وكان يأخذ الأديم العكاظي فيجعله تحت قدميه , فيقول : من أزالني عنه فله كذا . فيجذبه عشرة حتى يتمزق ولا تزول قدماه وكان من أعداء النبي - - وفيه نزل( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ـ 5) يعني : لقوته . وروي عن ابن عباس . " في كبد " أي شديدا , يعني شديد الخلق وكان من أشد رجال قريش . وكذلك ركانة ابن هشام بن عبد المطلب , وكان مثلا في البأس والشدة . وقيل : " في كبد " أي جريء القلب , غليظ الكبد , مع ضعف خلقته , ومهانة مادته . ابن عطاء : في ظلمة وجهل . الترمذي : مضيعا ما يعنيه , مشتغلا بما لا يعنيه .

3- قال "الشوكاني" في فتح القدير : لقد خلقنا الإنسان في كبد هذا جواب القسم ، والإنسان هو هذا النوع الإنساني ، والكبد : الشدة والمشقة ، يقال كابدت الأمر : قاسيت شدته ،والإنسان لا يزال في مكابدة الدنيا ومقاساة شدائدها حتى يموت ، وأصل الكبد الشدة ، ومنه تكبد اللبن : إذا غلظ واشتد ، ويقال كبد الرجل : إذا وجعت كبده ، ثم استعمل في كل شدة ومشقة ، ومنه قول أبي الأصبغ :
{لي ابن عم لو أن الناس في كبد :: لظل محتجزا بالنبل يرميني}
قال الحسن : يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة .
وقال أيضا : يكابد الشكر على السراء ، ويكابد الصبر على الضراء ، لا يخلو عن أحدهما .
قال الكلبي : نزلت هذه الآية في رجل من بني جمح يقال له أبو الأشدين ، وكان يأخذ الأديم العكاظي ويجعله تحت رجليه ويقول : من أزالني عنه فله كذا ، فيجذبه عشرة حتى يتمزق ولا تزول قدماه ، وكان من أعداء النبي وفيه نزل أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يعني لقوته ، ويكون معنى في كبد على هذا : في شدة خلق ، وقيل معنى في كبد أنه جريء القلب غليظ الكبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد أي يظن ابن آدم أن لن يقدر عليه ولا ينتقم منه أحد ، أو يظن أبو الأشدين أن لن يقدر عليه أحد ، و " أن " هي المخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير شأن مقدر .

4- قال "سيد قطب" في ظلال القرآن : { لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي كَبَد}... في مكابدة ومشقة , وجهد وكد , وكفاح وكدح . . كما قال في السورة الأخرىSadيا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه). .
الخلية الأولى لا تستقر في الرحم حتى تبدأ في الكبد والكدح والنصب لتوفر لنفسها الظروف الملائمة للحياة والغذاء - بإذن ربها - وما تزال كذلك حتى تنتهي إلى المخرج , فتذوق من المخاض - إلى جانب ما تذوقه الوالدة - ما تذوق . وما يكاد الجنين يرى النور حتى يكون قد ضغط ودفع حتى كاد يختنق في مخرجه من الرحم !
ومنذ هذه اللحظة يبدأ الجهد الأشق والكبد الأمر . يبدأ الجنين ليتنفس هذا الهواء الذي لا عهد له به , ويفتح فمه ورئتيه لأول مرة ليشهق ويزفر في صراخ يشي بمشقة البداية ! وتبدأ دورته الهضمية ودورته الدموية في العمل على غير عادة ! ويعاني في إخراج الفضلات حتى يروض أمعاءه على هذا العمل الجديد ! وكل خطوة بعد ذلك كبد , وكل حركة بعد ذلك كبد . والذي يلاحظ الوليد عندما يهم بالحبو وعندما يهم بالمشي يدرك كم يبذل من الجهد العنيف للقيام بهذه الحركة الساذجة .
وعند بروز الأسنان كبد . وعند انتصاب القامة كبد . وعند الخطو الثابت كبد . وعند التعلم كبد . وعند التفكر كبد . وفي كل تجربة جديدة كبد كتجربة الحبو والمشي سواء !
ثم تفترق الطرق , وتتنوع المشاق ; هذا يكدح بعضلاته . وهذا يكدح بفكره . وهذا يكدح بروحه . وهذا يكدح للقمة العيش وخرقة الكساء . وهذا يكدح ليجعل الألف ألفين وعشرة آلاف . . . وهذا يكدح لملك أو جاه , وهذا يكدح في سبيل الله . وهذا يكدح لشهوة ونزوة . وهذا يكدح لعقيدة ودعوة . وهذا يكدح إلى النار . وهذا يكدح إلى الجنة . . والكل يحمل حمله ويصعد الطريق كادحا إلى ربه فيلقاه ! وهناك يكون الكبد الأكبر للأشقياء . وتكون الراحة الكبرى للسعداء .
إنه الكبد طبيعة الحياة الدنيا . تختلف أشكاله وأسبابه . ولكنه هو الكبد في النهاية . فأخسر الخاسرين هو من يعاني كبد الحياة الدنيا لينتهي إلى الكبد الأشق الأمر في الأخرى . وأفلح الفالحين من يكدح في الطريق إلى ربه ليلقاه بمؤهلات تنهي عنه كبد الحياة , وتنتهي به إلى الراحة الكبرى في ظلال الله .
على أن في الأرض ذاتها بعض الجزاء على ألوان الكدح والعناء . إن الذي يكدح للأمر الجليل ليس كالذي يكدح للأمر الحقير . ليس مثله طمأنينة بال وارتياحا للبذل , واسترواحا بالتضحية , فالذي يكدح وهو طليق من أثقال الطين , أو للانطلاق من هذه الأثقال , ليس كالذي يكدح ليغوص في الوحل ويلصق بالأرض كالحشرات والديدان ! والذي يموت في سبيل دعوة ليس كالذي يموت في سبيل نزوة . . ليس مثله في خاصة شعوره بالجهد والكبد الذي يلقاه .

5- قال "سيد طنطاوي": في الوسيط : { لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي كَبَد}... والكبد معروفة، والكبد والكباد توجعها، والكبد إصابتها، ويقال: كبدت الرجل: إذا أصبت كبده، وكبد السماء: وسطها تشبيها بكبد الإنسان لكونها في وسط البدن. وقيل: تكبدت الشمس: صارت في كبد السماء، والكبد: المشقة. قال تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد ـ البلد4) تنبيها أن الإنسان خلقه الله تعالى على حالة لا ينفك من المشاق ما لم يقتحم العقبة ويستقر به القرار، كما قال: (لتركبن طبقا عن طبق ـ الانشقاق19) .

6- قال د ."عبد العظيم بدوى" : قال "العلماء" : يكابد الإنسان هذا الكبد من أول لحظة تستقرّ فيها النطفة في الرحم، فما أن تستقر النطفة وتلتقي بالبويضة فتكوّن الخلية الأولى، حتى تأخذ هذه الخلية في الكبد لتهيئ لنفسها الجوّ المناسب والظروف الملائمة بإذن ربها، وما تزال تعاني من هذا الكبد حتى ينشئها الله خَلْقًا آخر، حتى إذا أراد الخروج من بطن أمه عانى من ألم المخاض ومرجعه ما تُعانيه الوالدة أو أكثر، وربما مات خنقًا أثناء خروجه، فإن خرج سالمًا بادروا إلى قطع سرته بالموسى، فعانى من ذلك أشد المعاناة، ثم لفّوه في لفافةٍ وكأنها قيدٌ غليظ، فعانى من ذلك الشيء الكثير، ثم يكابِدُ الرضاع الذي لو فاته لضاع، حتى إذا مضى عليه أُسبوع دَعْوَا بالموسى ليحلقُوه ويختنوه، وفي ذلك من الكبد ما هو معلوم، فإن طالت أيامه عانى من ألم ظهور الأسنان، ثم يكابد مشقة تعلم الانتصاب والمشي، حتى إذا أدرك ووعى كابد ألم التعلم وضَرْبَ المعلم، وتأديب المؤدب، حتى إذا استقل بالمعيشة كابد مِنْ أجل الزواج، فإذا تزوج كابد مشقة الزواج ومسئوليته، ثم يكابدُ مِنْ أجلِ الأطفال، وهو في ذلك كله لا يَسْلَمُ من الأسقام والآلام، حتى إذا بلغ من الكبر عتيًا ضَعُفَ سمعه وبصرُه، وانحنى ظهرُه وضَعُفَتْ قوته، حتى إذا انتهى أجلُه كابد مشقة سكرات الموت، فإنْ دُفِنَ كابدَ ضغطة القبر، وشدة السؤال، فإذا بُعثر ما في القبور كابدَ الأهوالَ العظام، حتى يرى سبيله إمّا إلى جنة وإمّا إلى نار، فإنْ كانت الأولى فقد استراح، وقال مع أهلها الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ فاطر وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ الواقعة ، خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ الحج
فلو كان للإنسان الخيرة من أمره، ما اختار هذه الحياة، لما فيها من هذه المتاعب، ولكن قضاء الله وقدره، وله الحكمة التامة، فنسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحُسن عبادته، حتى يريحنا من كبد الدنيا بسُكنى جنته، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

7- و"السؤال المنطقي": هو أن الكبد هو الشدة والمشقة والتعب، فلماذا خلق الله عز وجل الإنسان كذلك؟.... فبالإضافة إلى ما تقدم...

"فالجواب" : هو أن تحمل الشدائد والمشقات من أسباب تكامل كل موجود، حتى الذهب لم يفتن بالنار ولم يتعرض للصدأ مهما اختلفت الظروف وإلا فما صار الذهب ذهباً خالصاً نقياً، فكيف الإنسان وهو أكمل الموجودات فلا بد له من تحمل الشدائد والمشقات في جانبي التكامل الجسمي والروحي، وهو لا يستطيع الخلاص من مشاق الحياة مع أن الدنيا دار امتحان وعمل وهي لا تخلو من التعب والعناء بل لابد منها وإلا فليست بدار امتحان، وأخسر الخاسرين هو من يعاني كبد الحياة الدنيا وينتهي إلى الكبد الأشق والعناء الأكبر في الآخرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"المراجع" :
1- تفسير إبن كثير .
2- تفسير القرطبي .
3- تفسير فتح القدير للشوكاني .
4- تفسير الظلال لسيد قطب .
5- تفسير الوسيط لسيد طنطاوي .
6- تفسير سورة البلد د. عبد العظيم بدوي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقيقة حياتك مشقة وتعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رضا الرحمن :: المنتديات الإسلامية :: الـقسـم العـام-
انتقل الى: